الفتى الذي احب

4.600 ر.ع.

تتكشف رواية الفتى الذي أحَب على شكل تدوينات شائقة يكتبها شاب بنغالي – راغو غانغولي – من دلهي، يبلغ من العمر 16 عاماً وينتمي

إلى عائلة أرثوذكسية هندوسية. بسرد هذه المذكرات يربط المؤلف بشكل رائع بيننا كقراء والبطل الرئيس، يجعلنا نطّلع على حياة راغو والسر الذي يجعله

يفكر بإنهاء حياته في هذا العمر، أسرته، حبه لبراهمي، وارتباط شقيقه الأكبر أنيربان بزبيدة المسلمة. كما يلتقط بمهارة ردود فعل أسرته المتزمتة إزاء

ارتباط ابنهم بفتاة من ديانة مختلفة. إنها قصة حب بريئة تجرّ معها العديد من القضايا الحقيقية والمنعطفات السود في المجتمع الهندي.هل سيكون حب راغو

وبراهمي قوياً بما يكفي لمنعهما من الإقدام على الانتحار؟ هذا ما سنعرفه في هذه الرواية المتخمة بالتفاصيل اليومية لأسرة بنغالية متشددة من الطبقة

المتوسطة والأحداث البارزة في المدة 1999-2000، سواء في ما يتعلق بالخلافات بين الهند وباكستان، أو التوترات الدينية..   

حالة التوفر: متوفر في المخزون

تتكشف رواية الفتى الذي أحَب على شكل تدوينات شائقة يكتبها شاب بنغالي – راغو غانغولي – من دلهي، يبلغ من العمر 16 عاماً وينتمي

إلى عائلة أرثوذكسية هندوسية. بسرد هذه المذكرات يربط المؤلف بشكل رائع بيننا كقراء والبطل الرئيس، يجعلنا نطّلع على حياة راغو والسر الذي يجعله

يفكر بإنهاء حياته في هذا العمر، أسرته، حبه لبراهمي، وارتباط شقيقه الأكبر أنيربان بزبيدة المسلمة. كما يلتقط بمهارة ردود فعل أسرته المتزمتة إزاء

ارتباط ابنهم بفتاة من ديانة مختلفة. إنها قصة حب بريئة تجرّ معها العديد من القضايا الحقيقية والمنعطفات السود في المجتمع الهندي.هل سيكون حب راغو

وبراهمي قوياً بما يكفي لمنعهما من الإقدام على الانتحار؟ هذا ما سنعرفه في هذه الرواية المتخمة بالتفاصيل اليومية لأسرة بنغالية متشددة من الطبقة

المتوسطة والأحداث البارزة في المدة 1999-2000، سواء في ما يتعلق بالخلافات بين الهند وباكستان، أو التوترات الدينية..   

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الفتى الذي احب”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top
انتقل إلى أعلى
×